3 أفلام عمانية تشارك في المهرجان السينمائي الأول لدول الخليج
الأربعاء, 22 فبراير/شباط 2012 03:55

مسقط- الرؤية
-
تشارك مجموعة بياض السينمائية بفيلمها "الحارس" في المهرجان السينمائي الأول لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية، والذي ستنطلق فعالياته غدا الخميس، بالعاصمة القطرية الدوحة، بتنظيم من وزارة الثقافة والفنون والتراث بدولة قطر، وبمشاركة كل من سلطنة عمان وقطر والبحرين والسعودية والإمارات العربية المتحدة والكويت.
وتستمر فعاليات المهرجان لمدة سبعة أيام، وتشارك فيه السلطنة - ممثلة في وزارة التراث والثقافة - حيث ستعرض في اليوم الخامس من المهرجان السينمائي الأول لمجلس التعاون لدول الخليج العربية ثلاثة أفلام؛ هي: "الحياة في جبال ظفار"، وفيلم "الحارس"، وفيلم "يوم سعيد".
ويتحدث فيلم الحارس عن شخص يعاني من مشكلات نفسية تتوارد في نفسه بعد خيانة أمه لأبيه، وتكبر معه بعد زواجه، وتتأجج بعد ذلك لتلازم حراسته للبرج ليلا. دائما ما تدفع الوحدة هذه الشخصية إلى الهواجس التي توسوس إلى نفسه بالشك وعدم الثقة في الآخرين. ويستحضر الحارس ماضيه.. خلوة حراسته تسوق إليه ضعف رجولته أمام المرأة؛ حيث لم ينسَ خيانة أمه، فألبس الخيانة ثوبا فصله لزوجته.. صرخ رافضا ضعفه أمام المرآة في لوحته الصغيرة وهواجسه التي أدت به إلى الهستيرية والشك الذي دمر حياته وجعله يخسر كل شيء.. وظيفته وزوجته التي ضاقت ذرعا من شكه ومراقبته.
وقد شارك الفيلم في عدد من المهرجانات المحلية والإقليمية والدولية؛ حيث شارك في مهرجان مسقط السينمائي الدولي 2010، وكذلك سجل المشاركة الأولى للسينما العمانية في مهرجان روتردام للفيلم العربي العاشر في هولندا بشهر يونيو من العام 2010م، كما حصل الفيلم فيها على جائزة خاصة من نفس المهرجان، وكذلك شارك المسابقة الرئيسية بمهرجان الخليج السينمائي الثالث في شهر أبريل 2010 في دبي، إضافة لدخول الفيلم للمنافسة في مهرجان أبوظبي السينمائي في نسخته لهذا العام ضمن المسابقة الخليجية للأفلام السينمائية القصيرة، كما سجل حضورة مؤخراً في مهرجان الأردن للأفلام القصيرة 2010، كما تم ترشيح الفيلم بدخوله في سوق دبي السينمائي (دبي فيلم مارت).
ويعتبر المهرجان السينمائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربية في دورته الاولى، فرصة لالتقاء صناع السينما الخليجية من أجل تبادل الخبرات في هذا المجال، خاصة في ظل تنامي الاهتمام بالإنتاج السينمائي داخل المنطقة الخليجية التي أصبحت إحدى مناطق جذب صناع السينما؛ وذلك من خلال المهرجانات المتنوعة التي يتم تنظيمها؛ سواء في الدوحة، أو في الدول الخليجية المختلفة.
وسيتم تكريم عدد من رواد الفن السينمائي في المنطقة؛ وعلى رأسهم: المخرج القطري الراحل إسماعيل عبدالرحمن العباسي، الذي ترأس في الثمانينيات قسم السينما في مجلس التعاون الخليجي، والذي كان مقره في الدوحة. كما يعتبر أول خريج قطري من معاهد السينما الأكاديمية، حيث درس الإخراج في معهد السينما بجمهورية مصر العربية، كما تحدد أيضاً اسم السينمائي الإماراتي علي العبدول ضمن قائمة المكرمين خلال المهرجان.
وينتظر أن يستضيف المهرجان عدداً من نجوم الفن السابع في المنطقة العربية وقد تأكد حتى الآن حضور الفنان نور الشريف وكذلك عدد من صناع الأفلام من بينهم خيري بشارة وخالد يوسف والدكتور مدكور ثابت الرئيس السابق لأكاديمية الفنون المصرية وعميد معهد السينما الأسبق.
أما النقاد، فقد وجه الدعوة لإبراهيم العريس وكمال رمزي وخيرية البشلاوي، كما يضم برنامج المهرجان عروضاً جماهيرية للأفلام الخليجية كما ستنظم ندوات تطبيقية حول هذه العروض يشارك فيها عدد من النقاد والمهتمين بالشأن السينمائي من دول الخليج ومن الدول العربية.
وينتظر أن يختتم المهرجان بندوة عامة حول ماضي السينما الخليجية ومستقبلها المعوقات والآفاق يجري خلالها استعراض عدد من الأوراق التي تقدم دراسات عن بدايات السينما الخليجية والصعاب التي واجهتها نتيجة لغياب بعض مقومات البنية الأساسية لصناعة السينما، ثم الطفرة التي حدثت في السنوات الأخيرة في صناعة الأفلام في المنطقة نتيجة لمواكبة الأجيال الشابة للمنجزات التقنية المتسارعة في مجال وسائل التصوير والمونتاج والاهتمام المتسارع بالسينما المستقلة والسينما الشبابية.