الإعلان

جمعيات المرأة العمانية .. حراك فاعل لتأصيل ثقافة العمل التطوعي

استطلاع - رياض السيابي
-

تتنامى الأهمية البالغة التي تكتسبها جمعيات المرأة العمانية البالغ عددها 53 جمعية بعد الشروع في ترجمة العديد من التوصيات المتمخضة عن ندوة المرأة العمانية بسيح المكارم بولاية صحار قبل عامين، إلى جانب ما شهده نهاية العام الماضي من الإعلان عن تدشين جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي التي خلفت هي الأخرى حراكا منقطع النظير، وذلك بمشاريعها التي تتهافت بغية التشرف في الظفر بأحد مراكزها فضلا عما تشهده هذه الجمعيات من تقاطر نسوي سعياً للالتحاق كعضوات يسهمن في ترجمة حزمة الأهداف التي تقف وراء إشهار هذه الجمعيات عبر تنفيذ العديد من الأنشطة والفعاليات الساعية  لتمكين المرأة العمانية في العديد من المجالات، حيث ذكرت علياء بنت سليم الحراصية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالرستاق أن مجلس الشورى يمثل وجهاً حضارياً بارزاً لمسيرة النهضة العمانية الظافرة، فهو مجلس منتخب من قبل المواطنين وفق قواعد وأسس محددة كفلت للمرأة العمانية ممارسة حقها في الترشح والانتخاب،وتفعيل دور جمعيات المرأة العمانية في العملية الانتخابية يعد ضمن التوصيات التي تمخضت عنها ندوة المرأة العمانية المنعقدة في سيح المكارم بولاية صحار العام قبل الماضي عبر تنفيذ برامج تصقل قدرات ومهارات المرأة في مجال العملية الانتخابية، وتعزز ثقتها ودورها في بناء المجتمع كشريك أساسي في التنمية الشاملة، إلى جانب تهيئة الجمعيات لتتطلع بدورها في تنظيم العملية الانتخابية للفترة السابعة دعما لها ولمسيرتها التنموية الفاعلة في النهوض بالمجتمع مع أخيها الرجل، وانطلاقا من هذه الندوة والجهود المبذولة من قبل جمعيات المرأة العمانية عقدت جمعية المرأة العمانية بالرستاق محاضرات متنوعة عن مشاركة المرأة في انتخابات مجلس الشورى سعيا لإبراز دورها على مستوى المجلس والمجتمع ودعمها لتواصل دورها في العطاء وخدمة هذا الوطن الغالي، وتضمنت هذه المحاضرات عددا  من المحاور الرئيسة أهمها: إبراز الجهود المبذولة من قبل الجمعية   للنهوض بالعملية الانتخابية، ودورها الفاعل في استقبال الوحدة المتنقلة لتثبيت النظام الالكتروني التي سعت جاهدة على مدى يومين لتجديد وتحديث بيانات الناخبين إلكترونيا.
    جهود حثيثة   
مريم بنت راشد اليزيدية رئيسة جمعية المرأة العمانية بالبريمي، تحدثت عن جهود الجمعية في إقامة فعاليات تدريبية لبناء قدراتها ومهاراتها، ومن ذلك ملتقى الشراكة مع المجتمع ( الشورى والإعلام والمجتمع ) بالتعاون مع مركز تواصل، بغية تعريف المجتمع بالشورى وطرق الترشيح ومقوماته وأسسه ودور الإعلام في العملية الانتخابية، إلى جانب تجهيز قاعة  كمقر للحملات الانتخابية، وتعريف الأعضاء المترشحين بأنفسهم، وعن الجوانب الأخرى التي أخذت حيز التنفيذ بعد انعقاد الندوة أوضحت رئيسة جمعية المرأة العمانية بالبريمي بأنها تتمثل في عقد حلقات ودورات تدريبية لخريجات دبلوم التعليم العام، وربات المنازل في إدارة المشاريع وكيفية الوصول للنجاح وطرق التسويق، ومشاركة الأسر المنتجة في المعارض التي تقام في نطاق محافظة البريمي وخارجها، والاحتفال بيوم المرأة الذي يوافق السابع عشر من أكتوبر، وأيضاً عمل وتوزيع مطويات ومنشورات عن حقوق المرأة على الأمهات والعضوات، والاحتفال في الخامس من ديسمبر بيوم التطوع العالمي، وتكريم جميع المساهمين والداعمين لأنشطة وفعاليات الجمعية خلال العام، أما من ناحية تشجيع المبادرات المجتمعية وتحقيقا لمبدأ الشراكة المجتمعية فلله الحمد أن بعض مؤسسات القطاع الخاص أدرجت مفهوم الشراكة ضمن خطتها السنوية، حيث تتواصل مع الجمعية عبر تقديم مساهماتها في المشاريع التي تنفذها الجمعية، وتنهي الجابرية حديثها بأسف عن جوانب أخرى لم تنفذ حتى الآن كتنظيم برامج تناقش قضايا المرأة والأسرة والمجتمع، وإصدار قوانين تنظم العمل التطوعي، وإنشاء مراكز استشارية للمرأة والأسرة، وذلك لعدم توفر الإمكانيات والكوادر المؤهلة، وعدم وجود متابعة وإشراف من قبل الجهات المعنية.
دور فاعل
صفية بنت حمدان آل مالك الشحية رئيسة جمعية المرأة العمانية بخصب حدثتنا عن أهمية مساندة جمعيات المرأة للنساء المترشحات قائلة: لاشك أن ما تحقق للمرأة العمانية على أرض السلطنة جدير بأن يخلق لدى المرأة نوع من الحماس، وبذل المزيد من الجهد لإبراز مواهبها وما تصبو إليه من مشاركات في العملية التنموية للبلاد، وبالنسبة للاستعداد لخوض انتخابات مجلس الشورى فلاشك أن لجمعيات المرأة دور فعال من خلال إعداد برامج توعوية كإعداد الملصقات التعريفية بالعملية الانتخابية وبالمترشحات، وأهمية مساندتهن وانتخابهن وتوزيعها على الأماكن العامة التي ترتادها المرأة كالمستشفيات ومراكز التجميل النسائية والمدارس ومحلات التسوق لخلق نوع من الاهتمام لديها، وإنها على موعد لخوض الانتخابات سواء كانت مترشحة أو ناخبة، إضافة إلى نشر الوعي بين الأهالي عامة والمرأة خاصة بما يختص ببرمجة البطاقات الشخصية للذين لم يتمكنوا من تجديدها مسبقا، ووضعهن على أهبة الاستعداد لهذا اليوم الوطني الذي تثبت فيه المرأة أنها قادرة على خوض غمار الشورى للفوز بمقعد تستطيع من خلاله مشاركة الرجل للتعبير عن رأيها السياسي في خدمة وطنها الغالي عمان.
تثقيف المرأة
وتواصل الشحية حديثها قائلة: في مقر جمعية المرأة العمانية بخصب تم الاستعداد لعقد الندوات الخاصة بنساء الولاية بالتعاون مع دائرة التنمية الاجتماعية بخصب، وسوف تكون هذه الندوات على فترات لحشد أكبر عدد من نساء الولاية وإتاحة الفرصة للمرأة للتعبير عن رأيها، وتذليل الصعاب لها من حيث الوصول إلى موقع صناديق الاقتراع، كما استطعنا أن نوضح للمرأة أن العملية الانتخابية يجب أن تكون نابعة من قناعة المرأة بترشيح المرأة التي سوف تمثلها في مجلس الشورى إذا تمكنت من الفوز بالانتخابات، وكما وصف جلالة السلطان - حفظه الله ورعاه - بأن مجتمعنا ذو جناحين وهو الرجل والمرأة على حد سواء، وقد أصبح الوعي لدى المرأة العمانية يؤهلها لاختيار الشخصية المناسبة لتمثيلها في مجلس الشورى سواء كان رجلا أو امرأة، وسوف تبذل جمعية المرأة بخصب قصارى جهدها لمساندة المترشحات وتوعية المجتمع في هذا الجانب.
أنشطة عديدة
بناء على التوصيات التي خرجت بها ندوة المرأة العمانية والمتعلقة بتفعيل دور المرأة العمانية في العملية الانتخابية شرعت الجمعية في تنظيم برنامج لـ 60 متدربة يعنى بدعم وتأهيل وتثقيف وتنمية قدرات المرأة العمانية بمحافظة ظفار لانتخابات مجلس الشورى.. هكذا استهلت نور بنت حسن الغسانية رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة حديثها، حيث أقيمت ندوة تعريفية للبرنامج الأنف الذكر وحلقات عمل مصاحبة في الرابع عشر من نوفمبر لعام 2011م، وأن لتوصيات الندوة نصيب وافر من برامج الجمعية لهذا العام كعمل خطة احتفالية لهذا اليوم تحت شعار( كلنا نعمل) متضمنة حلقات عمل وأوبريت غنائي عن المرأة وأمسية شعرية ومعرض يجسد انجازات المرأة، وتنظيم عرض أزياء وكذلك ندوة عن قانون الأحوال الشخصية، وافتتاح مكتب للاستشارات الأسرية بمقر الجمعية، وتنظيم أنشطة أخرى تتوافق والتوصيات والتوجيهات السامية كمشروع ( بهجة الأيتام ) وهو مشروع لتعليم الأطفال الأيتام ما قبل المدرسة مجانا، ومشروع ( تمكين المرأة في محافظة ظفار ) بدعم من منظمة برنامج الخليج العربي للتنمية ( الأجفند )، وبرنامج ( تكافل اجتماعي)  يقوم على تحقيق التكافل الاجتماعي عبر خلق الفرص التدريبية والتأهيلية وفرص العمل والمعونات بكل أشكالها لمستحقيها من خلال إيجاد حلقة وصل بين مستحقي المساعدة ومانحيها وقد قدم البرنامج عدداً كبيرا ً من المساعدات المتنوعة للمجتمع، وذلك على عدة أصعدة منها ما كان مدعوما ً من جهات خيرية ومنها ما نفذ من خلال استقطاب قدرات فردية كامنة لما خرجت به توصيات ندوة المرأة العمانية وجائزة السلطان قابوس ( للعمل التطوعي )، وقد خرّج البرنامج مؤخرا ً(40) متدربة من فئة الضمان الاجتماعي، وذوي الدخل المحدود وتقديم المساعدات لعدد من الأسر المحتاجة. 
وتشير الغسانية إلى محاضرات أخرى عقدت في مجال المرأة والقانون، كمحاضرة عن حقوق المرأة في القانون العماني، وأخرى عن العمل التطوعي، وثالثة عن قانون الأحوال الشخصية، ورابعة عن ( المرأة في ظل النهضة )، وحرصا على نشر الوعي في مجال الاقتصاد والبرامج الاستثمارية الخاصة بالمرأة قامت الجمعية بالتعاون مع الهيئة العمانية لسوق المال بعمل محاضرة عن سوق المال، والتعاون مع الهيئة العمانية لحماية المستهلك لعمل محاضرة عن حماية المستهلك، إلى جانب التعاون مع مشروع سند لتنظيم محاضرة بعنوان ( توسعات في المشاريع الاستثمارية للمرأة ).
وختمت رئيسة جمعية المرأة العمانية بصلالة حديثها ًعن استقبال واستضافة الجمعية لفريق حملة ( عمان أولا ً ) الذي ينفذ أكبر بطاقة تهنئة الكترونية على مستوى العالم، وستسجل في مـوسوعـة جينيس للأرقام القياسية متضمنة التهاني والتبريكات المرفوعة للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه - بمناسبة العيد الوطني الواحد والأربعون المجيد من شعب عمان الوفي لصانع نهضته وباني حاضره الزاهر.   
تمكين القدرات الريادية
أبدت سيرين بنت علي القاضي أمينة سر مجلس إدارة جمعية المرأة العمانية بمسقط أن تفعيل دور المرأة العمانية في العملية الانتخابية يعد ضمن التوصيات التي تمخضت عنها ندوة المرأة العمانية، مما ترتب عنه تنفيذ برامج تدريبية تصقل قدرات ومهارات النساء في مجال العملية الانتخابية، وتعزز ثقة ودور المرأة في بناء المجتمع كشريك أساسي في التنمية، وتأكيدا لذلك سعت جمعية المرأة العمانية بمسقط لتمكين قدرات النساء الريادية عبر تنظيم برامج هادفة منها برنامج تدريبي في مجال بناء قدرات ومهارات المرأة العمانية في الاتصال وإدارة الحملات الانتخابية لجميع المترشحات للفترة السابعة، كما تضمن عقد لقاء مفتوح لهن مع أعضاء المجلس وذوي الخبرة في هذا المجال. 
وتضيف: إن ندوة المرأة العمانية التي خرجت بعدد من التوصيات الهامة والهادفة للمرأة والمباركة من لدن حضرة صاحب الجلالة – حفظه الله ورعاه - يحتم على كل امرأة إثبات جدارتها وإظهار قدراتها، فالمرحلة المقبلة مرحلة اختبار وعطاء على مستوى رفيع، ووقفة مراجعة وتقييم في ذات الوقت لما لها وما عليها، ووقفة تمعّن وتفكّر في التحديات القادمة، واستعراض للطموحات المستقبلية لأجل المزيد من التقدم والرقي، وفي ضوء الإنجازات المتوالية لجمعية المرأة العمانية بمسقط على امتداد 40 عاماً قامت عضوات الجمعية بتحقيق المزيد من الفاعلية والتأثير الإيجابي على واقع المجتمع والفئات المستهدفة عبر تطوير البرامج القائمة واستحداث مشاريع جديدة بناء على مخرجات تقييم الخدمات التي تحدد احتياجات الفئات المستهدفة بما يتناسب والتوصيات الصادرة، وبالتعاون مع شركاء من مختلف القطاعات حيث تعتمد الجمعية في عملها على التفاعل مع الجهات المعنية والجمعيات الأخرى التي تسعى لتعزيز العمل الأهلي والارتقاء بدوره في عملية التنمية، وقد نفذت الجمعية الندوات والدورات في مجال التأهيل والتدريب لمختلف المجالات الاقتصادية والاجتماعية والأسرية، وسعت من خلال أنشطتها الاجتماعية والثقافية إلى تمكين وتوعية المرأة والمجتمع بمختلف الموضوعات، واستطاعت أن تسجل حضورا مميزا بما حققته من مكاسب محلية ودولية من خلال العطاء المتواصل والمتميز للمرأة العمانية في مختلف مجالات المسيرة التنموية منها - لا الحصر- مشاركة الجمعية في الاجتماع الذي عقد بكلية السياحة، والذي ناقش تفعيل دور المرأة في الجمعيات ووضع مرئيات ومقترحات تفعيل مضامين ما جاء في الكلمة السامية لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم - حفظه الله ورعاه – في دور الانعقاد السنوي لمجلس عمان في السادس عشر من نوفمبر الماضي، وتوصيات ندوة المرأة العمانية المنعقدة بسيح المكارم بولاية صحار في أكتوبر الماضي، والتي تهم مسيرة المرأة العمانية.
مساندة المرأة
ذكرت شمسة بنت محمد الحارثية مديرة دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بوزارة التنمية الاجتماعية أن جمعيات المرأة العمانية أصبحت تساند المرأة العمانية المترشحة لعضوية مجلس الشورى عبر تنفيذ برامج وتخصيص أماكن لتقديم برنامجها الانتخابي للمجتمع، حيث لأول مرة في تاريخ السلطنة يخصص مكان تلتقي فيه المرأة بالمجتمع، وتقدم برنامجها الانتخابي، فمن الصعوبات والتحديات التي واجهت المرأة سابقاً عدم امتلاكها المكان المخصص الذي تجتمع فيه بالمجتمع، فكانت فرصة فوزها ضئيلة في ظل ندرة تواصلها مع الجمهور، بينما الآن أولت جمعيات المرأة العمانية اهتماما بالمرأة العمانية كناخبة ومنتخبة بتخصيص قاعات خاصة في مبانيها، أو نصب خيام للجمعيات المستأجرة يتم خلالها دعوة النساء والمجتمع لمعرفة برنامج المترشحات الانتخابي .
وبشأن التوصيات التي أخذت حيز التنفيذ من قبل جمعيات المرأة العمانية أوضحت الحارثية بأن ذلك يتجلى في المكرمة السامية التي قضت رفع المخصصات المالية السنوية إلى عشرة آلاف ريال عوضا عن أربعة آلاف مما أتاح للجمعيات تنفيذ  برامج جمة تصب مجملا في تمكين المرأة العمانية، فمعظم جمعيات المرأة العمانية انزاح عنها ما كان يحيل دون تنفيذ بعض البرامج فأصبح هنالك مورد يفي لتمكين المرأة العمانية كإقامة ندوات ودورات تدريبية والتوعية بالقوانين والتشريعات المتعلقة بها ، وكذلك التوصية ببناء مقار ثابتة للجمعيات التي لا تملك مقار خاصة لها،  وبحث تعديل قانون الجمعيات الأهلية، وتنفيذ التوصية الخاصة بتمكين جمعيات المرأة العمانية والمشرفين عليها من القطاع الحكومي على المهارات الإدارية، مؤكدة أن تنفيذ التوصيات سيكون على مراحل.
نتائج مثمرة   
وتعرج مديرة دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بقولها أن ندوة المرأة العمانية تعتبر الحافز الأول في تنشيط العمل التطوعي عموما والعمل التطوعي النسوي بشكل خاص، وهنالك الآن العديد من المبادرات التطوعية النسوية الفردية والمؤسسية، والتي تسعى لتقديم خدمة مميزة لمجال المرأة، كما تغيرت نوعية البرامج فهنالك برامج تهدف لتمكين المرأة اقتصاديا، وهذا لا يتأتى إلا بجهود التآزر مع جهات أخرى كغرفة تجارة وصناعة عمان، ووزارة التجارة والصناعة، والهيئة العامة للصناعات الحرفية.
تحفيز معنوي
وعن انعكاس ندوة المرأة العمانية أوضحت أنها أوجدت تنافسا بين النساء اللاتي يرغبن الانتساب كعضوات في جمعيات المرأة العمانية بنحو يفوق الطاقة الاستيعابية لهذه الجمعيات، مقارنة بالفترة الماضية التي كانت فيها الوزارة تتلقى ملاحظات من الجمعيات بشأن عزوف الانتساب لها، أما عن جائزة السلطان قابوس للعمل التطوعي فهي جائزة رفيعة المستوى تثمّن الجهود بما تمنحه من حوافز مادية ومعنوية أسهمت بنحو جلي في خلق تهافت إيجابي على العمل التطوعي، وتغيير في ثقافة العطاء، مؤكدة بأن دائرة الجمعيات وأندية الجاليات بعد الإعلان عن الجائزة قد تلقت عددا قياسيا من المبادرات التطوعية.