الإعلان

القوات السورية تسعى لعزل "بؤر الاحتجاجات" مع اقتراب موعد الاستفتاء

عواصم - الوكالات
-

تسعى القوات السورية إلى ما قال ناشطون إنه عزل لعدد من المدن التي تمثل بؤرا احتجاجية، في الوقت الذي بدأ فيه العد التنازلي للاستفتاء المزمع عقده في 26 فبراير الجاري على دستور جديد للبلاد.
وقال نشطاء سوريون إن قصف حي بابا عمر في مدينة حمص لا يزال متواصلا لليوم السادس عشر على التوالي، فيما قتل 5 أشخاص في المدينة وفقا للمرصد السوري لحقوق الإنسان. وتواصل حكومة الرئيس بشار الأسد حملتها لسحق المعارضة التي تطالب بتنحيته عن السلطة. وأضاف النشطاء أن الحكومة السورية دفعت بقوات من الجيش باتجاه مدينة حمص التي تشهد تمردا على الحكم المركزي في إطار الثورة الشعبية التي قاربت على العام في البلاد. وقال الناشط مصطفى أوسو إن تعزيزات عسكرية في ثلاثة طوابير تحتوي على مدرعات تتوجه إلى مدينة حمص ثالث أكبر المدن السورية، لاقتحام الأحياء السكنية التي يسيطر عيلها المحتجون في المدينة. وفي دمشق، شوهدت تعزيزات أمنية في بعض النقاط التي شهدت خلال اليومين الماضيين مظاهرات لا سيما في حي المزة. وفي مدينة حماة يقول نشطاء إن قوات الأمن والجيش ومليشيات "الشبيحة" التابعة للنظام أقامت عشرات من حواجز الطرق التي تعزل أحياء المدينة عن بعضها البعض.
في الإطار، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر لرويترز أمس الإثنين إنها تجري مفاوضات مع السلطات السورية ومقاتلي المعارضة بشأن "وقف القتال" من أجل توصيل المعونات للمدنيين الأشد تضررا جراء الصراع.




اليمن: انفجار يهز مركز اقتراع عشية انتخابات رئاسة "أحادية"

عدن- رويترز
هز انفجار مركز اقتراع في مدينة عدن بجنوب اليمن أمس الاثنين، أعقبه إطلاق نيران أسفر عن مقتل جندي وذلك عشية انتخابات الرئاسة التي سيجري بموجبها اختيار زعيم للبلاد خلفا للرئيس علي عبدالله صالح.
وذكر مسؤول أن الجندي لقي حتفه وأصيب آخر عندما فتح مسلحون مجهولون النار على دورية تابعة للجيش في الحي ذاته عقب وقوع الانفجار. وأضاف أنه لم تقع إصابات في الانفجار. وقال المسؤول لرويترز: "سبب الانفجار فجوة كبيرة في جدار المبنى وهشم زجاج نوافذ منازل قريبة". وسيصوت ملايين اليمنيين اليوم الثلاثاء في انتخابات سيكون نائب الرئيس عبد ربه منصور هادي المرشح الوحيد فيها بعد عام من الاضطرابات والاحتجاجات على حكم الرئيس صالح الذي قاد البلاد طوال 33 عاما. ويقاطع الانفصاليون في جنوب اليمن والمتمردون الحوثيون في الشمال الانتخابات، لكن محللين يقولون إن من غير المرجح أن يشاركوا في أي عنف بهدف تعطيل الانتخابات. وفي الجنوب ينشط تنظيم القاعدة في جزيرة العرب ويسيطر على عدد من المدن الأخرى هناك منذ نحو عام.