الإعلان

"يونيبك الصينية" تخفض وارداتها من نفط إيران 20%

بكين - رويترز

قال مسؤول تنفيذي بصناعة النفط الصينية مطلع على اتفاق الامدادات بين يونيبك وإيران أمس الثلاثاء أن من المرجح أن تخفض الشركة الصينية مشترياتها من النفط الإيراني عشرة إلى عشرين بالمئة في عقد الشراء السنوي لعام 2012 مقارنة مع 2011.
ويونيبك هي ذراع تجارة النفط لشركة سينوبك أكبر شركة تكرير في آسيا. وسيكون الخفض في الغالب نتيجة التخفيضات الكبيرة التي قامت بها شركة التكرير الصينية في الربع الأول بسبب خلافات بشأن شروط الائتمان والسعر للعقد الجديد الذي جرى الاتفاق عليه "من حيث المبدأ" الأسبوع الماضي. وقال المسؤول إن يونيبك حملت بين 260 ألفا و280 ألف برميل يوميا العام الماضي بموجب عقد 2011 بما في ذلك أول صفقة على الاطلاق لشراء مكثفات من حقل بارس الجنوبي الإيراني لاستخدامها كمادة لقيم في صناعة البتروكيماويات. وأضاف المسؤول: "ستعود الأمور لمجراها الطبيعي اعتبارا من ابريل". وقال ان شروط الائتمان التي حصلت عليها يونيبك في عقد 2012 هي نفسها في عقد 2011.
من جهة أخرى، قال وزيران يابانيان أمس الثلاثاء إن اليابان اقتربت من التوصل إلى اتفاق مع واشنطن بشأن مقدار ما يتعين على شركات التكرير اليابانية أن تخفضه من واردات النفط الايراني لتحصل على اعفاءات من العقوبات الامريكية، وذلك بعد أن ذكر تقرير اعلامي أن الجانبين سيتفقان على خفض بنسبة 11 بالمئة. وقالت صحيفة يوميوري نقلا عن مصادر لم تسمها أن اليابان والولايات المتحدة توصلتا الى اتفاق بشأن حجم الخفض في واردات النفط الايراني خلال محادثات جرت الأسبوع الماضي، ومن المتوقع التوصل الى اتفاق رسمي بنهاية الشهر الجاري. وقال وزير التجارة يوكيو ايدانو للصحفيين: "نتفاوض مع الولايات المتحدة عن كثب ونتقدم نحو تفاهم مشترك لكن لم نتوصل بعد إلى نتيجة نهائية". وتدفع الولايات المتحدة بالعقوبات لأنها تقول انها تخشى من استخدام ايران لبرنامجها النووي لانتاج أسلحة نووية. وقال مسؤول كبير في ادارة الرئيس باراك أوباما "فاتحتنا العديد من الدول لمناقشة جهودها لخفض مشتريات الخام الإيراني التي يمكن وفقا للقانون أن تعفيها من العقوبات". وأضاف: "نناقش حالات محددة مع دول محددة. من السابق لآوانه مناقشة أي من ذلك في الوقت الراهن".