الإعلان

الجمعية العمانية للكُتّاب والأدباء تنعي الشاعر أحمد راشد ثاني

مسقط- الرؤية
-

نعت الجمعية العمانية للكتاب والأدباء الشاعر والكاتب الإماراتي أحمد راشد ثاني، والذي وافته المنية مساء أمس الأول بعد صراع طويل مع المرض، عن عمر ناهز الخمسين عاما.
وبعثت الجمعية برقية تعزية لاتحاد كتاب وأدباء الإمارات؛ جاء فيها: "ببالغ الأسى والحزن العميق، تلقت الأوساط الثقافية في السلطنة، نبأ وفاة الشاعر والكاتب الإماراتي المعروف أحمد راشد ثاني، وإذ تشاطر الجمعية العمانية للكتاب والأدباء، اتحاد كتاب وأدباء الإمارات، وجميع مبدعي العالم العربي، حزنهم في الفقيد الراحل، فإنها تؤكد أن أحمد راشد ثاني باق بإبداعه، وبما خلف من أدب راق في قلوب محبيه ومتابعي كتبه الأدبية المتمثلة في الشعر والمسرح والبحث الأدبي، داعية المولى عز وجل أن يتقبل الفقيد في جناته مع الصابرين والصادقين، وأن يلهم أهله وذويه وأصدقاءه الصبر والسلوان".
وكان الموت قد غيّب الأديب الإماراتي بعد معاناة طويلة مع مرض القلب، دخل على إثرها المستشفى مرات عدة، وكان على تواصل دائم وعلاقة وطيدة مع كثير من أدباء ومثقفي وشعراء السلطنة. ويعد الشاعر أحمد راشد ثاني أحد أبرز الشعراء المجددين على الساحة الشعرية في الإمارات، وهو أيضاً باحث له العديد من البحوث في التراث المحلي والنصوص المسرحية. ولد ثاني في مدينة خورفكان بإمارة الشارقة عام 1963 وبدأ كتابة الشعر في أواخر السبعينيات.
وخرج أحمد راشد من خورفكان في بداية حياته؛ ليظل سنوات على صلة بالشعر والمسرح والبحث دون توقف، وفي الشعر تحديداً أصبح خياره في تجارب لاحقة خيار قصيدة النثر، ويمتلك رؤية نقدية لكل شيء حوله، بجانب تجاربه في الكتابة للمسرح.
وأصدر الشاعر في العام 1981 كتيباً شعرياً باللهجة المحلية، ثم أعاد نشره في التسعينيات تحت عنوان: "يالماكل خنيزي.. ويالخارف ذهب!". تواصلت بعدها إصداراته الشعرية؛ منها: "حافة الغرق"، و"جلوس الصباح على البحر"، و"يأتي الليل ويأخذني"، و"السلام عليك أيها البحر"، وقد تُرجمت بعض قصائده إلى  الفرنسية والألمانية، كما اهتم بجمع التراث الشفاهي وتدوينه، وكان يرى أن منطقة الجزيرة العربية تطفو على كنز من التراث الشفاهي.